الاثنين، 23 يناير 2023

زوجي يمنعني ويحرمني من كل شيء أريده

الحقيقة هي أني أشعر في كثير من الأحيان أن زوجي متسلط يتعامل معي بشكل غير طبيعي، فهو يحرمني من أشياء، ويمنعني عن أشياء، كانت مسلم بها في بيت أهلي، فقد كنت أزور صديقاتي، واشترك في الدورات التي أريدها، واخرج للسوق في أي وقت أشاء، وأذهب إلى عملي متأنقة لاني فتاة محترمة كنت ولازلت، كنت أتخذ قراراتي بنفسي، فأمي وأبي وأشقائي يثقون بي جدا، وأنا كنت ولازلت أستحق تلك الثقة.

بعد الزواج خسرت كل شيء:


لكن بعد الزواج تغيرت حياتي، تغير كل شيء في حياتي، لقد خسرت حريتي تماما، فقراري لم يعد بيدي، زوجي بات هو المتحكم الأكبر في حياتي، اذا اريد اخرج لايسمح لي، لا يسمح لي بزيارة أمي، او صديقاتي، أو حتى شقيقاتي، وزيارتي لبيت عائلتي محدودة للغاية و بعد زن وإلحاح مطول مني عليه، ولا يمكنني أن أذهب مع أمي لصلة أرحامي من عمات وأعمام، وخالات وأخوال، حيث يبدو انه يغار علي من أبنائهم، رغم أنني لا أراهم مطلقا، فالنساء في مجلس كما هي عادة مجتمعاتنا والرجال في مجلس، لكنه شخص موسوس، ولا أعرف ما هي مصدر تلك الوساوس.

زوجي يشك بي ويتهمني بالخيانة:


كذلك اذا اريد اشترك بدورات لأطور نفسي، فأنا معتادة على ذلك، لكنه لايسمح لي ويبدأ في استجوابي إن كنت أعرف شخصيا المحاضر، أو كنت معجبة به، بل حتى لو كانت التي تلقي المحاضرة إمرأة فهو أيضا لا يسمح لي، قائمة الممنوعات طويلة جدا ولاتنتهي، فهو ايضا لا يسمح لي بمتابعة أي شخص على السوشيال ميديا قبل أن أسأله، بينما بالطبع ممنوع منعا باتا أن أتابع رجلا أو حتى أستشيره بذلك، مع أني أريد متابعة بعض المحاضرين الذي أستفيد من محاضراتهم في تنمية الشخصية وعلم النفس.

زوجي منعني من العمل في الوظيفة التي أريدها:

منعني من العمل في مجال تخصصي، وأجبرني على العمل مدرسة، مع أني لا أحب أبدا التدريس، مع احترامي الكامل لجميع المدرسات الفاضلات، لكن التدريس لا يناسب ميولي، فأنا خريجة علوم مصرفية، واريد أن أعمل في مصرف، هذا هو ميولي، أحب الأعمال المصرفية، والعمل في البنوك، أحب الحسابات، وعقد الصفقات، وغيره، أحب المنافسة في مجال المال والأعمال، وكنت أحقق ذاتي من خلال حجم المبيعات التي اجلبها للمصرف الذي أعمل فيه، وأحصل مقابل ذلك على عمولات تسعدني ليس لقيمتها المادية وإنما لقيمتها المعنوية بالنسبة لي، كنت متفوقة جدا في عملي، الذي حقق لي شغفي، هذا هو ميولي،

لكن زوجي بعد الزواج اجبرني على الاستقالة، ولم يسمح لي بالعمل، إلا بعد تدخل كبير من العائلة، وهنا سمح لي بالعمل فقط في مدارس البنات، ثم بعد ذلك أصبح في كل مرة يحرمني من شيء آخر، وهكذا اصبحت مع الوقت اخسر شيء من نفسي، ومن الأشياء الجميلة في حياتي والتي كانت تسعدني، 

زوجي يمنعني من المشي بشكل طبيعي:

لم يتوقف هنا، بل هناك ما هو أسوأ هذا الرجل يتدخل حتى في مشيتي وأسلوب سيري، ويطلب مني أن أمشي مطأطأة رأسي، وأن أطوي كتفاي كالمذنبة لكي لا يبرز صدري، تخيلي!!!  حدثت بيني وبينه مشكلة كبيرة لأجل هذا السبب، حيث حلف بالله أن لا أخرج من البيت عمري كله ما لم أغير مشيتي وأمشي بالطريقة التي يفرضها هو علي، وحينما تدخل أهلي في الأمر قال عنه شقيقي الأكبر ( هذا ليس سوى مجنون !!!) لكن مع ذلك عدت إليه على أمل بأن يتغير.

زوجي يمنعني من أن أسوق سيارتي:


لا اعرف كيف اتعامل معه اشتريت سيارة قبل شهرين حينما كنت (زعلانه ) في بيت أهلي، لكنه لايسمح لي بالخروج فيها أبدا بعد عودتي إليه، ولا حتى إلى العمل، أراها كل يوم وأتحسر عليها، وهو يلح علي بأن أبيعها بدلا من أن أستخدمها.

لا أعرف كيف اصف لك الحالة التي اعيشها معه، لكن أريد ان اتصرف كما أريد، أشعر بالإختناق، أشعر أني أموت جزئيا كل يوم، ولم يبقى مني شيء.

وبدأت أتناول حبوب منع الحمل تحسبا للظروف، فأنا لم أنجب منه حتى الآن، بدأت في تناول حبوب منع الحمل بعد أول شهر زواج، حيث لاحظت تصرفاته الغريبة منذ مرحلة عقد القران، وشككت في أمره، لكني في تلك الفترة كنت غارقة في التحضيرات من جهة، وكان هو يغريني بالوعود من جهة أخرى، لكني الآن أدركت أهمية أن تصغي المرأة لحدسها حتى في أكثر الأوقات هناءا، لكن ماذا أفعل فقد وقعت الفأس في الرأس يا صديقتي ...

كيف أتصرف؟ هل أطلب الطلاق؟ هل هناك طريقة لتغييره؟

المصدر والحل هنا:

https://www.a7mmr.com/node/5103





الأحد، 22 يناير 2023

كيف أسعد زوجتي؟ كيف يسعد الزوج زوجته؟

 لقد تزوجت منذ عامين، وأرغب في أن يدوم زواجي إلى الأبد، أجد زوجتي تفعل كل ما تستطيع لتسعدني، إنها زوجة مثالية، وفي المقابل أريد أن أتعلم كيف أسعدها، والسؤال هو : كيف اكون زوج مثالى لزوجتي ؟؟

أقدم لك هنا مجموعة من النصائح والإرشادات التي ستساعدك :

هذه الإستشارة تجيب أيضا على الأسئلة التالية:

  • كيف أرضي زوجتي عند الزعل؟
  • كيف أجذب زوجتي إلى فراشي؟
  • كيف أتقرب من زوجتي؟
  • كيف أسعد زوجتي وأبهجها؟
  • كيف أفهم زوجتي وأعرف رغباتها؟

1. ابتعد تماما عن أية نصيحة تقول لك، كل النساء يحلمن بكذا!!!


هذا غير صحيح، لا تحلم كل النساء بذات الأشياء، لأن لكل إمرأة شخصيتها الخاصة والمستقلة عن غيرها، طموحاتها واحلامها وميولها، ولديها أيضا ماضيها ونظرتها الخاصة لمستقبلها، النساء مختلفات يا صديقي هن لسن متشابهات، فافهم ما تريده زوجتك، وليس ما تريده كل النساء.


2. ثانيا: اتبع حدسك ومشاعرك الداخلية العميقة،


استشر حكمتك الداخلية، وأسأل نفسك في هدوء بشكل دائم:

ترى ما الذي إن فعلته لزوجتي ( فلانة ) سيسعدها؟

ترى هل لو أني فعلت كذا ستكون زوجتي (فلانة ) سعيدة؟ أم هل ستكون غاضبة؟


أسألة بسيطة اطرحها على نفسك بصوت مسموع، فعقولنا تعمل معنا بشكل أفضل حينما نتحدث إليها بصوت مسموع واذكر اسم زوجتك وأنت تسأل نفسك، لكي يعمل عقلك الباطن على استرداد المعلومات من مخزن العلوم المؤرشفة في دماغك بالشكل الصحيح.


أنت لا بد لاحظت أنك حينما تبحث عن شيء نسيت أين وضعته فإنك تجده بسرعة وبشكل غير مباشر حينما تسأل نفسك عن مكانه بصوت مسموع، ذلك لاننا نضع الأشياء المعتادة في أماكن معينة بلا وعي، لكن عقولنا الباطنة التي تعمل 24 ساعة بدون توقف تسجل المكان وتبقي المعلومات مؤرشفة، ولا تقدمها لنا حتى نطلبها نحن بصوت مسموع. ( حقائق علمية )


3. اسأل نفسك دائما بصوت مسموع:

كيف أسعد زوجتي؟

ما الذي تحبه فلانة؟

ما الذي سيجعلها تعجب بي أكثر؟ وهكذا.


4. في المقابل تحدث معها كثيرا لتفهمها:


فسقراط قال قديما: تكلم حتى أعرفك.


تحدث معها أحاديث عامة، وابتعد نهائيا عن أسلوب الإستجواب، مثل أن تجلسان فقط لتسألا بعضيكما مثل: ماذا تحبين؟ ماذا تفضلين؟ لأنها إن أجابت على هذه الأسئلة ثم قمت أنت بتنفيذها لها، فغالبا لن يشعرها ذلك بالبهجة، أو بالسعادة، بل قد تميل إلى الشعور بأنك تفعلها مجاملة لها،


في المقابل، تحدث إليها حول أشياء عامة، مختلفة، وأثناء الحديث التقت بشكل واعي، سقطات لسانها، وإيحاءات حديثها، لتكتشف ما تحبه وتفضله، فعلى سبيل المثال حينما تقول:


"لقد كان أبي يحرص على تناول وجباته الثلاث في المنزل، ذلك كان يجعلنا نشعر أكثر بالصحة الأسرية والألفة العائلية." مثل هذه العبارة يا صديقي حينما تقولها المرأة فهي مثل المفتاح السحري إلى قلبها، لانها ببساطة تجسد أهم وأول ما يشكل عاطفة المرأة وجدانيا نحو الجنس الآخر، وتصوراتها عن السعادة الأسرية، والزوج المثالي.


كذلك حينما تقول: "في بيت أهلي توجد شجرة كبيرة، تطل عليها نافذة غرفتي القديمة، كنت أحبها كثيرا، لازلت أشعر بسعادة كلما ذهبت إلى بيت أهلي ورأيتها."


سارع إلى زراعة شجرة كبيرة أو تنمو سريعا تشبه تلك الشجرة التي أحبتها في سنوات طفولتها ومراهقتها، فالمرأة تحب أن يجسد لها زوجها، ما ألفته في بيت أهلها من مشاعر إيجابية طبعا.


قد تخبرك أيضا في أثناء حديثها عن أنها تحلم أو تطمح إلى أن تكون حياتها الزوجية كذا وكذا، سجل في ذاكرتك ما تقول، وخذه على محمل الجد، فكل ما تتفوه به المرأة عن طموحاتها في علاقتها الزوجية على وجه الخصوص هي كأحلام الأميرة بفارسها، وهو كل ما يشكل عالمها الزواجي.


احترمها دائما،، حتى حينما تكون في أسوأ حالاتها، فالإحترام يترجمه لا وعي المرأة إلى حب وتقدير، لذلك تميل عدد كبير من النساء إلى الوقوع في حب رجل يحترم النساء.

🌷ولك تقديري العميق 💐لسؤالك الأنيق.


المصدر:

https://www.a7mmr.com/node/9192



اقرأ أيضا:

الأحد، 8 يناير 2023

هل أسامح من أساء إلي أم أتسامح معه؟

 كيف أسامح شخص آذاني نفسياً وقلل من احترامي؟ دائماً عقلي يغلي عندما أفكر فيه وأحاول جاهدة أن أنتقم لكن لا أعرف كيف.

كلمتين متناقضتين في سؤال واحد!!!

أسامح x أنتقم

أنت لست متأكدة من رغبتك، هل أنت تبحثين عن طريقة للتسامح، أم طريقة للإنتقام؟!

حينما يقلل شخصا ما من إحترامك، فهذا يعني أنه لا يعرفك جيدا، أو أنه يعرفك لكنه لا يريد أن يعترف لك بقيمتك أو بفضلك، ذلك لأنه يرى نفسه أقل منك بكثير، إن إحتقاره لذاته أمام شخصك يجعله يميل إلى التقليل منك، بطريقة جارحة، تجعلك كما أنت عليه الآن، على شفى الغليان !!!


الألم الحقيقي يأتي حينما تشعرين ولو قليلا أنه قد يكون على حق، وهذا يعني أنك في قرارة ذاتك، لا تعرفين جيدا نفسك، أو أنك تحتقرين ذاتك لانك سمحت لشخص مثله أن يدخل إلى تلك المساحة من حياتك، هذا ألم شديد للأسف، ألم الندم، وجلد الذات، وهذا ما يحدث معك أيضا الآن ويدفعك مجددا إلى شفى الغليان.

شدة الألم الذي تعانين منه الآن، يجعلك ترغبين في أن تنقلين هذا الألم منك إليه، تريدينه أن يعاني، وان يتعذب على أثر العذاب الذي سببه لك، وفي الوقت نفسه ترغبين في نسيان الأمر والتغاضي، والتسامح، لكي ترتاحي، لكنك تعتقدين أنه يجب أن ينال جزاؤه أولا، … وهذا يدفعك إلى المزيد من الغليان، تأثيره للأسف لم ينتهي من حياتك حتى بعد رحيله، فقد وضعك في قدر يغلي على النار ورحل!!!! ألم يحن الوقت لتقفزين من ذلك القدر وتعودي إلى حياتك الجميلة الهادئة الهنية التي كنت تعيشينها قبل أن تتعرفي إليه؟!

أنت تحتاجين إلى الراحة، وتريدين حلا يجعلك ترتاحين، وتتسائلين أيهما أقرب وأسهل وأسرع، هل هو الإنتقام أم الغفران، أي حل المهم أن ترتاحي، وانا سأساعدك على الإختيار هنا، سامحي، وأغفري لنفسك، وأنسيه، ودعك من الإنتقام، لأن (سكته مرهقة وطويلة)

التسامح ببلاش ياصديقتي، لكن الإنتقام سيستنزف طاقة كبيرة منك، والمزيد من وقتك ايضا، وهل ستهدرين عليه المزيد من وقتك وطاقتك؟!

في الحقيقة أنت الآن بحاجة إلى كل ذرة من طاقتك لتتمكني من لملمة شتات نفسك، وإستعادة حياتك، وترميم نفسيتك المنهارة ربما، كل ذرة من الطاقة أنت في أمس الحاجة إليها الآن، فلماذا يا عزيزتي تهدرينها على الإنتقام من شخص ما، قد تنتقم منه الأيام!!!

التسامح لا يعني نسيان ما فعله بك، أو العودة إليه، أو إعطاؤه فرصة أخرى، ولا حتى الغفران، وإنما يعني أن تسامحي نفسك التي أعطته الفرصة ليعبث بحياتك، أو ليؤذيك بهذا الشكل، سامحي نفسك، أما هو فانسيه تماما، كأنه لم يكن، ذرة غبار علقت بجاكيتك الأنيق، فنفضتها ورحلت من المكان المقفر المغبر، اتركيه، اتركيه لنفسه، هي أولى به!

المصدر

كيف أتخلص من مشاعري المكبوتة؟

 عندي مشاعر مكبوتة ولكني لا أريد أن أحكي لأي شخص، ما الحل؟


اكتب عنها،

  • اكتب كل مشاعرك المكبوته، صفها لنفسك على صفحات الدفتر،
  • فضفض عنها واطلق سراحها لتخرج من نفسك وتستقر على الورقة.
  • اشتري دفترا كبيرا، من حجم a4 وابدأ الكتابة، أكتب بلا توقف، أكتب حتى تتعب،
  • كل يوم، خصص وقتا للكتابة، أكتب بخط يدك، وليس على جهاز الكمبيوتر،
  • يمكنك أن تكتب أكثر ما يزعجك، وما يحرجك الأفصاح عنه، وقبل أن تقفل الدفتر شق الورقة وأحرقها.
  • بينما أترك ما تعتقد أنك بحاجة إلى قراءته في وقت لاحق.
  • اكتب لنفسك فقط، لتكتب بمنتهى الحرية،
  • عد في يوم آخر وأقرأ ما كتبت أو اقرأه في نفس الجلسة،
  • ستجد نفسك تقرأ نفسك، تفهم نفسك، وستكشف أشياء عن نفسك لم تكن تفهمها.
  • الكتابة مثل الكلام، تسهم في العلاج النفسي، والتنفيس عن الكرب.
  • وكما هو الكتاب صديق الإنسان في وحدته، فالكتابة طبيبه النفسي.


كيف تكتب؟


ربما حينما تحضر الدفتر والقلم، تجد نفسك عاجزا عن الكتابة ولا تعرف من أين تبدأ، إذا اكتب ما تشعر به:

" لقد أحضرت دفترا كبيرا وقلما، وأنا عاجز عن الكتابة الآن، أعتقد أني لا أتذكر شيء، لكني حزين، لأن….. "

وهكذا ستسترسل، وتكتب بلا توقف….

ماذا تفعل بالدفتر؟

أحرقه إن كنت تعتقد أن هذا هو الأفضل.

أو أتركه كذكرى تلجأ إليها حينما تريد أن تتذكر كيف كنت قبل أن تبدأ الكتابة.


زوجي يمنعني ويحرمني من كل شيء أريده

الحقيقة هي أني أشعر في كثير من الأحيان أن زوجي متسلط يتعامل معي بشكل غير طبيعي، فهو يحرمني من أشياء، ويمنعني عن أشياء، كانت مسلم بها في بيت ...